القفز الطويل
تُعدّ رياضة القفز الطويل أو كما تُسمّى أيضاً بالقفز العريض من رياضات سباق المضمار التي يُظهر فيها اللاعب قوّته وقدرته على التحمّل عند القفز لأقصى مسافة ممكنة من نقطة الانطلاق، ويُعتبر اللاعب فائزاً عند قطعه لأقصى مسافة في القفز، ويُمكن ممارستها من كِلا الجنسين، كما يعود تاريخ هذه الرياضة إلى اليونان القديمة، وقد اعتُبر القفز الطويل حدثاً من الأحداث الأولمبية منذ عام 708 قبل الميلاد، ثمّ أدخلتها كلّاً من الولايات المتحدة وأوروبا إلى أحداثها الرياضية في أواخر 1800م، وأُدخلت مرةً أخرى إلى قائمة الألعاب الأولمبية الحديثة عام 1896م، وتتبع رياضة القفز الطويل إلى الاتحاد الدولي لألعاب القوى الذي يختصّ بإدارة الرياضة وتنظيم بطولاتها.[١][٢]
تاريخ رياضة القفز الطويل
بدأت رياضة القفز الطويل من اليونان القديمة حين تمّت ممارستها للاستفادة منها في الحروب، وقد كان اللاعب يحمل في يده وزناً يُعرف بالرسن؛ وذلك حتّى يُساعده على حفظ الزخم أثناء القفز إلى الأمام، وتُعتبر رياضة القفز الطويل واحدةً من الأحداث الخماسية القديمة في اليونان؛ وهي: المصارعة، والجري، ورمي القرص، ورمي الرمح، وتُعتبر هذه الرياضة من الرياضات التابعة للألعاب الأولمبية وذلك منذ عام 1896م، وقد اقتصرت حينها على الرجال الذين حقّقوا مستويات عالية وأرقام قياسية فيها، ثمّ بعد ذلك دخلت النساء في المنافسة في دورة الألعاب الأولمبية المنعقدة في لندن عام 1948م، كما تتبع رياضة القفز الطويل إلى الاتحاد الدولي لاتحادات ألعاب القوى الذي يُشرف على تنظيم وترتيب بطولات القفز الطويل، وإدراج الشروط والسياسات وِفقاً لقواعد الاتحاد العامة، وقد سيطر كلّاً من الأمريكيون والأوروبيون على رياضة القفز الطويل طوال فترة القرن العشرين في بطولات القفز الطويل للرجال، بينما كانت روسيا، وألمانيا، والولايات المتحدة الأمريكية من الدول المسيطرة على رياضة القفز الطويل للسيدات في غالبية البطولات والسباقات الأولمبية.[٣][٤][٢]
معلومات عن رياضة القفز الطويل
تُعدّ رياضة القفز الطويل من أهم الرياضات في الألعاب الأولمبية القديمة والحديثة، بالإضافة إلى أنّها أصعب رياضات مضمار السباق إتقاناً، وفيما يأتي أهمّ المعلومات حول رياضة القفز الطويل، وتقنيّاتها، ومبادئها:[٥]
- ينطلق اللاعب من نقطة محدّدة تُعرف باسم لوحة الانطلاق، ويدفع نفسه في الهواء جرياً عبر المدرج منذ هذه النقطة لتحقيق أقصى مسافة في الهواء قبل نزوله إلى منطقة الهبوط المعروفة بالحفرة الرملية.
- يبلُغ طول المدرج الذي يجري عليه اللاعب حوالي 40 متراً، ويشبه إلى حدّ كبير مضمار رياضة الجري، ويُصنع المدرج من الخرسانة التي تعلوها مادة مطاطية.
- يبلُغ عرض لوحة الانطلاق 20 سم، وهو ما يُساوي عرض المدرج.
- تُعتبر القفزة لاغية إذا تجاوزت قدم اللاعب الخط الموجود عند لوحة الانطلاق.
- تُقاس المسافة المقطوعة من حافّة لوحة الانطلاق وحتّى النقطة التي يصنعها جسم اللاعب أثناء هبوطه في الحفرة الرملية.
- ضرورة إتمام القفزة الطويلة في غضون دقيقة واحدة بعد خطوات الوثب الطويلة على المدرج.
- السماح بارتداء نعل ذو مسامير شريطة أن لا يتجاوز سمك الحذاء 13 ملليمتراً.
- يُسمح للاعب بعدّة محاولات في القفز الطويل، واحتساب القفزة ذات المسافة الأطول.
المراجع
- ↑ Adam Augustyn (16/8/2016), "Long jump", britannica, Retrieved 17/7/2021. Edited.
- ^ أ ب "Long Jump - Overview", tutorialspoint, Retrieved 17/7/2021. Edited.
- ↑ "Long Jump", worldathletics, Retrieved 17/7/2021. Edited.
- ↑ Vasileios Stavropoulos (31/8/2018), "Α Predictive Analysis and the Evolution of the Long Jump in Athletics", statathlon, Retrieved 17/7/2021. Edited.
- ↑ Utathya Nag (30/4/2021), "Long jump: Know how it works, rules, history and world records", olympics, Retrieved 17/7/2021. Edited.